النتيجة الطبيعية للتسويق الصح يساعدك على تحقيق الهدف
درس مهم جدًا لكل صاحب بيزنس: “الناس مش هتيجي لك لمجرد إنك موجود… لازم تفكرهم إنك موجود.”
خلينا نحكي المثال ده:
المصريين يعرفون الأهرامات من وإحنا أطفال.
شافوها في الكتب، في التلفزيون، في صور ورحلات،
ومع ذلك…
كم واحد فينا زار الأهرامات فعلًا؟
الأغلبية كانت تعرف المكان، لكن العلاقة بينهم وبين المكان كانت “معرفة فقط”
مش “رغبة” ومش “قرار”.
لحد ما حصل شيء واحد فقط:
تم تسويق المتحف المصري الكبير.
بدأت الحملات.
بدأ المحتوى.
بدأت الحكايات.
بدأت المقارنات.
بدأ الإحساس إن في تجربة جديدة.
إن في شيء لازم تشوفه.
إن الموضوع بقى فرصة مش مجرد مكان.
وفجأة…
الناس رجعت تزور هضبة الأهرامات والجولة كلها بقت “تجربة” مش مجرد “زيارة”.
ما الذي حدث هنا؟
حدث أقوى قانون في التسويق:
الوعي بدون تذكير = يختفي.
والموجود بدون تجربة = لا يُشترى.
💡 إذًا… ما الدرس لصاحب البيزنس؟
حتى لو منتجك معروف.
حتى لو شركتك لها سنين في السوق.
حتى لو “الناس عارفاك”.
لن يشتري الناس منك إلا إذا ذكّرتهم بنفسك.
وبينت لهم القيمة.
وخلقت لهم تجربة.
وأظهرت لهم سبب يشتروا دلوقتي… مش بعدين.
الاستمرارية في التسويق ليست ترف.
هي نفس الهواء الذي تتنفسه شركتك.
لو وقف التسويق… البيزنس نفسه يبدأ يتلاشى.
حتى الأهرامات احتاجت تسويق.
فهل تفتكر إن الناس هتيجي لك وحدها؟
ومجرد إن “الناس عارفاك” كفاية؟
أنت تحتاج أن تبقى في ذهن عميلك دائمًا:
بصوتك
بقصتك
بقيمتك
بما يميزك
بما يشعره أنه سيخسر لو تأخر
والآن السؤال الأهم لك أنت شخصيًا:
هل أنت موجود في ذهن عملائك…
ولا أنت فقط موجود على الرف؟
اكتب رأيك
وهل حسّيت مرة إنك بتضيع لأنك “ساكت” ومش بتسوق لنفسك؟